
صباح شتوي رائق
منذ وقت طويل وأنا لم أمارس طقس التدوين . . .مرت عليا فتره طويله وأنا أشعر بفراغ داخلي لا حدود له
الشمس ساطعه وحنونه ودافئه اليوم كما يليق بشتاء مصري مميز اشتاقت اليه كثيرا
ابعث لإصدقائي في الصباح رساله قصيره "هذا صباح طيب كأشياء فقدت محبتها" ، في الطريق إلي العمل أشعر بألفه شديده تجاه البشر
أصل إلي عملي ، أعد لنفسبي مج النسكافيه الصباحي ، أجلس إلي جهازي ، أذهب مباشرة كعادتي إلي الفيس بوك ، لأري صندوقي الخاصي والحائط وأعرف أخبار أصدقائي وأطمئن أن أمزجتهم هذا الصباح معتدله إلي حد ما ، وأنهم يشعروا بأمان كافي كي لا يرحلوا من حياتي بشكل مفاجئ
يهمس منير في إذني (علشان يشبهلك يا حبيبتي . ..علشان يشبهلك حبيته) أحب هذه الأغنيه جدا يصل مداها إلي روحي ، أسمعها أتذكر كل الراحلون في حياتي
بالبارحه كنت مع صديق قريب إلي قلبي علي المقهي ، قال لنا أجزاء من شعر مريد البرغوثي ، أحببته بشده هذا الرجل
أبحث عن أعماله في جوجل ، قرأت له كثيرا هذا الصباح
لا بأس
لا بأسَ أن نموتَ في فِراشِنا
على مِخَدَّةٍ نظيفةٍ
وبين أصدقائِنا
لا بأسَ أن نموتَ مَرَّةً
ونَعْقدَ اليديْنِ فَوْقَ الصَّدْرِ
ليس فيهما سوىالشُّحوبِ
لا خُدوشَ فيهما ولا قُيودْ
لا رايةً
ولا عَريضَةَ احتِجاج.
لا بأسَ أن نموت مِيتةً بلا غُبارْ
وليس في قُمْصانِنا
ثُقوبْ
وليس في ضُلوعِنا
أَدِلَّة
لا بأسَ أن نموت والمخدَّةُ البيضاءُ،
لا الرصيفُ
تحتَ خَدِّنا
وكَفُّنا في كَفِّ مَن نُحِبّ،
يُحيطُنا يأسُ الطبيبِ والممرِّضات
وما لنا سوى رَشاقَةِ الوداعِ
غَيرَ عابِئين بالأيامِ
تاركين هذا الكونَ في أَحوالِهِ
لعلَّ "غَيْرَنا"...
يُغَيِّرونَها.
لا بأسَ أن نموتَ في فِراشِنا
على مِخَدَّةٍ نظيفةٍ
وبين أصدقائِنا
لا بأسَ أن نموتَ مَرَّةً
ونَعْقدَ اليديْنِ فَوْقَ الصَّدْرِ
ليس فيهما سوىالشُّحوبِ
لا خُدوشَ فيهما ولا قُيودْ
لا رايةً
ولا عَريضَةَ احتِجاج.
لا بأسَ أن نموت مِيتةً بلا غُبارْ
وليس في قُمْصانِنا
ثُقوبْ
وليس في ضُلوعِنا
أَدِلَّة
لا بأسَ أن نموت والمخدَّةُ البيضاءُ،
لا الرصيفُ
تحتَ خَدِّنا
وكَفُّنا في كَفِّ مَن نُحِبّ،
يُحيطُنا يأسُ الطبيبِ والممرِّضات
وما لنا سوى رَشاقَةِ الوداعِ
غَيرَ عابِئين بالأيامِ
تاركين هذا الكونَ في أَحوالِهِ
لعلَّ "غَيْرَنا"...
يُغَيِّرونَها.
لا بأس إذن أن نموت يا مريد . . . أنت محق !!
"كان نفسي أناديلك . .أسمع منك أحكيك " . . . .