Tuesday, September 05, 2006

أن تكتشف أن حياتك شوية كيتشات !!



هي لفظة ألمانية انتشرت في القرن التاسع عشر وتعني "النفاية" ، وكانت كلمة "الكيتش" تطلق علي الأدب الهابط، إلا أن الأديب التشيكي الرائع "ميلان كونديرا" خلق لها معني آخر خاص جداً، وجاء حديثه عن الكيتش في روايته الأثيرة لدي "خفة الكائن التي لا تحتمل" ، وكونديرا من هذا الطراز الذي لا تمر رواياته عليك مرور الكرام، بل تجعلك تتأمل حياتك بأكملها لما تحمله من شحنات فلسفية مكثفة ،تجعلك دائم التساؤل ، وتشعر معه دائما أنه يعزف علي أوتار متوارية بداخل نفسك المعذبة بالضرورة ، وتقرأ الفقرة العديد من المرات حتي تستوعب ما في السطور و ما بينها .إذن ما هو الكيتش ؟ الكيتش هو "حلم الخلاص الجماعي" الذي نعتنقه نحن "الحالمون بعالم أكثر عدلاً" فيجعلنا حلمنا هذا نخلق كيتشاً خاصاً بنا، فهناك الكيتش الشيوعي والديموقراطي والناصري والاسلامي والكاثوليكي والبروتستانتي والنازي والنسوي والأمريكي والصهيوني والقومي والأممي والعمالي، هذا فضلاً عن الكتيشات القيمية والأخلاقية . . .هذا الكيتش الذي نعتنقه يقع في المنطقة الفاصلة ما بين دوافعنا الشخصية الخاصة وما يحدث في العالم ،يبدأ الكيتش الخاص بنا في النمو في اللحظة التي نشعر فيها بعدم الوفاق مع انفسنا ومع العالم، ذلك الاحساس الانساني بأنك خارج السياق يجعلك تعتنق اشياءًا لمعادلة هذا الشعور، ويتحول الكيتش مع الوقت إلي الحياة نفسها ، لهذا نتعرض أكثر من غيرنا لمخاطر الاصابة بالاكتئاب والاحباط والفشل .هذا هو بالضبط ما يحدث للمناضلون في لحظات انتشاءهم الخاصة في ذروة المظاهرات والأحداث التي تمر في حياتهم النضالية " شعور بإمكانية تجاوز الوجود الفردي والمصير الفردي إلي ما هو أسمي" . .كلنا مر بحلاوة هذه اللحظة ، "لحظة خفة لا تحتمل" . .حين انتزعت من سياقي النضالي اللاهث ، بفعل السجن الأمني والمنزلي ، بدأت أشاهد الكادر من الخارج دون ان أكون طرفاً حقيقياً فيه، مما جعل الرؤية تبدو أوضح مما كانت عليه ، في السجن تعاملت لأول مرة في حياتي علي ما يبدو مع من ندعي الدفاع عنهم – وإن كان ادعاء صادق في بعض الأحيان – هولاء الجماهير التي طالما حلمت بهم وهم يكسروا كل القيود ويعلنوها ثورة لا رجعة فيها علي هذا النظام الرأسمالي الذي يذيقهم من صنوف الفقر والهوان ما لا طاقة لهم به، ولكنهم بعيدون جدا عنا، لا يعرفوننا، ولا يريدون ، ولا نحاول . . .ننضال ، نتظاهر ، تبح أصواتنا، ونواجه قوات الأمن العاتية ، ولا مانع من أن نقضي داخل السجون بعض الوقت. . .لكنا نفعل كل ذلك ليس فقط بدافع الدفاع عن الكادحين والمضطهدين ، ولكن بشكل أساسي لنشعر أننا فعلنا شئ ما في هذا الزمن القبيح . .لكنا لا نفعل أي شئ يعيننا علي التواصل مع من ندافع عنهم، نقتل انفسنا نقاشنا علي مدوناتنا ومجموعتنا البريدية ونتتطاحن في الاجتماعات ، ونتقاتل في اليوناني والجريون، وحين نتناقش مع آخرين لهم كيتشات مختلفة عنا فإننا ندافع عن الكيتش الذي نعتنقه بضراوة وعنف مفرط، يصل في معظم الأحيان لحد تخوين بل وتكفير الآخر إذا لزم الأمر، فعندما نعتنق فكرة ، فهي الأفضل والأسمي والأصح لأننا فقط نؤمن بها.ولكن صدقوني عندما تنتزعون من داخل هذا الكيتش وتفكرون بشكل حقيقي وعميق بما أنتم مؤمنون به، وما هو تأثيره علي الجماهير الكادحة والمقهورة ، ستكتشفون فجاعة ما تؤمنون به.لقد قررت منذ اكتشافي لوهم الخلاص الجماعي، أن أتخلص من كل الكيتشات التي كنت أؤمن بها ، وأن أحلم أحلاما متواضعة وقابلة للتحقيق، وأنا أتخلص بالمرة من الأمراض التي أصبت بها من كيتشي الخاص وهي عديدة منها "أننا محتكرو الحكمة" وأن سوانا المسوخ، وأننا الأفضل / وأن الاشتراكية الثورية هي الحل لا محالة لكل المشكلات التي يعاني منها كل الناس وعلي رأسهم "بائعي الفراخ" ، واللاجئون السودانيون – فاكرنهم؟!!- ، وكل الناس اللي كنت متخيلة اني بادافع عنهم، وطلعنا في الآخر –لامؤاخذة- مجرد نفاية!!!!!!فكروا كثيرا فيما أنتم مقتنعون به ! لا تفعلوا أشياء لمجرد تبرئة الذمة ، ابحثوا عن اسطورتكم الذاتية.

تطهروا من كيتشاتكم
Posted by Picasa

35 comments:

Anonymous said...

مش عارف أقولك إيه بالظبط، في أحيان كثيره ده بيحصل، في أحيان كتيره أوي كمان، أن نتحول إلي كائنات تستمد وجودها من الكيتشات الخاصة بها ويتحول الكيتش إلي هدف وغاية وليس وسيلة لتحسين الدنيا شويه علي الأقل، وده ممكن يحصل غصب عنا فعلاً وده لأن الواقع صلب جداً، أكثر صلابه مما نتخيل، لكن مش هل الحل هو أننا نتخلي عن أفكارنا اللي بنحاول من خلالها نفسر ليه العالم بالقسوة ده، ممكن نكون نعمل حاجات صغيره أه لكنها مع الوقت ممكن تجيب نتيجه حتي لو بعد سنين، وممكن برده نحاول نعمل حاجات تخلينا بنساعد الناس اللي احنا بنحاول ندافع عنهم فعلاً في الوقت الحالي فمش ممكن مثلاً يكون فيه واحد بيموت لأنه مش لاقي ثمن الدواء وأقول له إن حل مشكلتك أن نناضل عشان العلاج يبقي متاح للبشر كلهم، طبعاً الراجل هيموت ومش هكون ساعتها ساعدته بحاجه، مش عايز أقول إن اللي أنا بفكر فيه ده هو الصح لأني ممكن جداً أكون غلط وجايز أفكاري تتغير في يوم وأقرر أنا كمان أن أتطهر من كيتشاتي الخاصه،مش عارف بس أديني بحاول أعرف، علي فكره مدونتك بقت جميله قوي، وهبقي أدخل عليها علي طول...
سلام واشوفك قريب

مصطفي محي

لحن الرحيل said...

..(وهم الخلاص الجماعي)

هو طلع وهم ....يا خبر ابيض يا سمسمة ...كانت اشتغالة ...مش ممكن ...يا ولاد الايه ....الله يجازيك يا كمال يا خليل يا للي ضيعت عمرك علي وهم...و الله يخرب بيتك يا شهدي يا عطيه ....ملعون ابوك يا ماركس ...انت ابن كلب يا نجيب يا سرور...طلعتوا هبل قوي يا خميسي ويا بقري ...طلعتوا ساذجين قوي وموهومين الله يخرب بيتك يا سمسمة ويا ندي ويا شيماء ...الله يجازيك يا لينين ...الله يخرب بيت اوشا اللي عمال يهتف في الجامعة ...يا بنت الايه يا نفيسة المراكبي ...بتشتغلينا..لما اطلعلك
هاوريكي
ملعون ابو اللي ماتوا في العبارة علي ابو اللي ماتوا في القطرين ....بيشتغلونا ..يا ولاد الايه ..هو عم يسري عايز ايه غير انه يجوز بنته بجمعيه ...اه بيشتغل 12 ساعه في اليوم ..ما يشتغل هو الشغل عيب.. ها يقعد يعمل ايه ؟؟؟ده حتي كده احسن ولا بيتفرج علي ماتشات الاهلي والزمالك ولا شاف وسط البلد بقاله 13 سنه ...احسن ...هي وسط البلد فيها حاجه تفرح ...وبعدين فيه ناس كانت بتقول ان الكوره حرام... ههههههههه....انا بضحك علي البسطويسي ومكي .. مجانين ...علي رأيك يا اسماء ...دعينا نحلم احلام متواضعة وقابلة للتحقيق...



هي البيره سقعت ولا لسه



(ساحر الصحراء ....مجرد رواية لذيذة).

so7ab said...

سمسه الجميلة هو ده الكلام دافعى عن نفسك وعن فرديتك وتميزك دورى واصنعى اسطورتك الذاتية ومعاها هتستمعى وهتمتعينا معاكى

اذا كنا عشاق الثورة فتكون ثورة على الكيتشات ولندافع عن فرديتنا واحلامنا الصغيرة

:)

Epitaph said...

عجيبني تناولك للموضوع
وفكرتك

بس
لن لم يدافع المرء عن كيتشاته
فعن ماذا سيدافع اذا؟

:)

anameen said...

علي فكرة الموضوع لذيذ جدا واسلوبك في عرض الموضوع سهل بوست موفق

anameen said...

الموضوع لذيذ قوي بوست موفق يا سمسمة

فانتوماس said...

بلوج صادق وجميل . اتمني ان اخلص انا كمان من كيتشاتي. اول مرة ازورك تحياتي

لحن الرحيل said...

قلب الوطن مجروح ....لا يحتمل اكتر
نهرب وفين ها نروح ....لما الهموم تكتر

نحمي غصون الورد ...من دمع سال عا الخد
اه ...يا حبيبة الروح ....قلب الوطن مجروح

لو حتي قلبي تاه ...بين الشجن والاه

يا اللي لقاكي حياه
انا حبي ليكي صلاه
يا مطيرا العصافير
رجع الهوا بالخير

لو قلبي عاد ضميه ...اديه الحنان وداديه
دهههههههههه الصمت مش لينا
فين الولد ما يروح لازم يعود اسمر
قلب الوطن مجروح لا يحتمل اكتر
* * *
لوتنطق الموال ....لازم يروق الحال
محتاجه لي دراع ....وشراع ...وراحة بال
محتاجه ليكي نجوم ....نايمه في حضن هلال

لو بحري نام ....اسقيه ....صحيه وبوسي عينيه
ياما بكره يسقينا
خليييييييييييي طريق البوح يصبح طريق مرمر


قلب الوطن مجروح .....لا يحتمل اكترررررررر

so7ab said...

العزيز لحن الرحيل ما قلته كان بمثابة النموذج الواضح لرؤية عاشقى الجامعية وقاتلى كل حلم فردى ممتع

من الممكن ان مايعيشه كمال خليل ومن قبله شهدى وخميس والبقرى لم يكن وهم ولكنه اكيد بالنسبة لسمسة وهم وهنا الفرق كل الاشياء تحمل رؤى ذاتية اما ماركس ولينين فمن الواضح انك لا تضع الاشياء فى سياقاتها التاريخية وهنا ازمة ضخمة وهى عدم تطور اليسار حتى للوصول لمرحلة جرامشى

اليسار لايحمل معنى الخلاص الجماعى لانه باختصار ليس حركة عقائدية ترى انها المخلصة للبشرية ولكنها تؤمن بوعى الناس واختيارتها الذاتية اعتقد ان هذا هو فهمى لليسار الذى يحمل رؤيتى الذاتية

فى النهاية الحق انت كوباية الشاى بالحليب على قهوة وسط عمال الفحم لحسن الكوباية هتبرد ..بس قبل ما تنزل بص فى مرايتك وشوف لسه فاكر ملامحك ولا نسيتها وسط زحمة المجاميع

لحن الرحيل said...

مش موضوعنا دلوقتي تعريف اليسار
ومفهومه ....والوعي والتقدميه والحركات التحرريه في العالم التالت .....الموضوع اللي بتكلم فيه بس ....اني بنعي رفيقه ...ماتت بفعل الملل ...علي رأي جاهين ... لكن الملل ده انتي يا سمسمه اللي خلقتيه لنفسك اول ما قررتي انك تشتغلي سياسة وسبتي اصحابك القدام وما صاحبتيش ناس جديده الا في السياسه .....عملتي القفص وحطيتي نفسك فيه وقفلتي علي نفسك الباب ...ممكن ده يبقي من دافع الحماس ...بس ده في الاخر غلط ....انا اشتراكي ...وبقول علي نفسي اشتراكي ..لكن في اليوم الواحد يجي 5 ساعات كده ما ببقاش فيهم اشتراكي وبطلع من كيتشي الخاص ...وبحاول افكر من بعيد خالص ... لكن في هدوء تام ...عشان ما اقتلش اي حد ممكن يكون حتي بيفكر في الموضوع ...ده مش معناه اني بناقد نفسي ...لكن ده معناه اني ببص من جميع الجهات ..........لو تبصي علي اي حاجه قدامك دلوقتي ...اي شيء ادامك ....الموبيل .....الكمبيوتر .....اي حاجه ..عمرك ما ها تشوفيها كاملة ...في نفس اللحظة.. لكن بتحاولي تعملي مجهود شويه وتمسكيها وتبصي من كل الجهات لغايه ما تشوفي الحقيقة ...100% الرؤية الاشتراكية ما بتوضحش كل حاجه لكن انا شايف انها اكتر حاجه بتفسر الواقع ...وده مش لاني متحمس ولكن ده لاني بخرج كتير قوي بره كيتشي الخاص ...علي رأي سمسمة...
....اما بالنسبة للاحلام الفردية فاممكن اي حد يضرب مثال عليها مثلا عشان نعرف نتكلم .... ما نبقاش بنتكلم في المطلق

لحن الرحيل said...

عزيزي so7ab ...
انت لو قعدت 100 سنة تناضل عمرك ما ها تتعب اكتر من العمال اللي بتتريق عليهم يا قفا (قفا ...مش شتيمة دي تشبيه ) ...

eshteraky said...

صديقتي الجميلة سمسمة اللي ماردتش علي حد من الناس اللي علقت علي بوستك اتمني بس انك ماتكونيش بتطنشي و متقريش التعليقات ممكن تقريها بس مترديش
رفيقتي المرابطة سمسمة "اللي ماتخلتش عن كيتشتها " لانها لو عملت تبقي مصيبة اقلها بالنسبة ليا ارجوكي فرقي بين الفكرة وبين انصار الكيتش
مش معني ان في ناس ولاد كلب كتير ممن يدعون انهم انصار فكرة الخلاص الجماعي يبقي الفكرة حلم مثالي بعيد مالوش معني
ارجوكي فكرى
عمر

وائل عباس said...

إمبارح يا سمسمة حاولت أخرج من الكيتش اللي أنا عايش فيه
بس وانا خارج وباقفل الباب ورايا قفلته على صباعي
وصباعي ورم وحصل له واوا
قالولي دور على الدكتورة هيفاء وهبي علشان تبوس الواوا تصح
دورت عليها على البيسين في احد فنادق القاهرة وهي بتناضل من اجل لبنان بالبيكيني
لقيتها رجعت بلدهم كفر بيروت الجبل تاني

Simsima said...

اعزائي
أنا مش بتطنش في الرد عليكوا ، بس أنا مستنية أكبر عدد يردوا لأن دا بالنسبة لي موضوع مصيري ، انتوا لا تتخيلوا حالتي النفسية و أنا بأكتب البوست دا، أنا كنت باعيط بوجع حقيقي ،ما تستهونوش بموت الأحلام، أنا موجوعة بجد وجوع حقيقي ، هاكتب ردود علي كل الناس ويمكن أكتب لكم بوست تاني، يا ريت كل اللي يقرا، يكتب لي رأيه حتي لو هجوم عنيف، أنا محتجاكم جدا عشان أتجاوز الحالة اللي أنا فيها ، أنا محتاجة من صحابي الافتراضيين مدد.
بحبكم جدا

Anonymous said...

برضه مش عايز أدعي الحكمة لأني أصغر من كده بكتير، لكن عندي سؤال ياسمسمه، تفتكري شكل حياة أي واحد مننا هتكون عامله إزاي لو تخلي عن أفكاره وأحلامه هل ده هيخليه متصالح مع نفسه أكثر من الأول؟، أنا شخصياً أفتكر لأ، لأن المشكلة إن اللي بيقتنع إن العالم محتاج لتغيير، واللي عنده رؤية للتغيير ده، صعب جداً إنه يتخلي عن رؤيته، أفتكر إن مشروع الاشتراكيه كان جزء من حياتك ياسمسمة، كان جزء من أحلامك، وخلي بالك من جزء دِه، لأن أحياناً بننسي نفسنا وذاتنا لدرجة إننا بنفقد ذاتنا...أصدقائنا القدامي...أحلام قديمة كان نفسنا نحققها...أماكن كنا بنحب نزورها...أشياء كنا بنحب نعملها...ساعات بننسي حياتنا التانيه اللي بره السياسة، وبنتوقف عن إننا نعيشها، أظن إن ده اللي حصل معاكي وعشان كده حسيتي فجأة بغربة عن أفكارك اللي عشتي مقتنعة بيها، لو كلامي ده صحيح هتبقي محتاجه إنك ترجعي تمارسي الحاجات اللي توقفتي عن ممارستها، ترجعي تمارسي حياتك اللي نسيتيها، بس من غير متتنازلي عن كيتشاتك، ولو كلامي مش صحيح يبقي هفكر واكتبلك تاني.

مصطفى

لحن الرحيل said...

في رواية شرق متوسط اصعب لحظة مر بيها رجب بعد التعذيب والاهانه والاحتقار ....لما قرر انه يمضي انه هايسيب السياسة ويسافر ....ده مش لانه هو اللي كان هايقوم الثورة او هو اللي كان هايرفع الظلم كله عن الناس ....بس ده لسبب بسيط ...انه ها يفقد نفسه... هايفقد رجب بكل مافيه ...

حاجه تانيه ....ممكن الواحد ما يكونش شايف قد ايه هو مهم او قد ايه اهمية اللي بيعمله ...بس صدقيني يا سمسمة انتي كنتي من الناس اللي اقدر اقول عليها ملهمة لبنات واولاد كتير ..في هتافك ...وروحك الحلوة ...

بس كده ما توجعلناش دماغنا بقي

MAKSOFA said...

موضوع قوي جدا ، ولكن هل ياتري مازال للفكر الأشتراكي وقعه القديم في ثقافه هذا العصر؟

الحالمه بالحريه said...

يبكي ويضحك لا حزنأ ولا فرح كعاشق خط سطرأ في الهوي ومحاه قلب تمرس باللذات وهو فتي
قد تبدو الكلمات غير مفهومه بالنسبه للرد غعلي التدوينه لكن من يتوحد معاها سيشعرها رد مناسب من وجهه نظري علي الاقل

so7ab said...

صراحة انا مش فاهم لما حد يقرر يحس انه حر فالناس تزايد عليه وبعدين تدعى انها مش فى كيتشات

لحن الرحيل ومن غير العزيز لانى فى البداية كنت بتكلم معاك بقلب اكثر صفاء
انت مصر تدينا امثلة واضحة للمدافعين عن الحرية والعدل بيتعاملو ازاى مع اى اختلاف

اولا انا مش عندى اى احساس بالدونية علشان احس ان اى حد محتاج افضل مئات السنين علشان اوصل لنضاله

ثانيا مين قال انى كنت بستهزء الواضح انك انت اللى حاسس ان لموضوع قابل للاستهزاء وقررت تعمل حائط صد سريع

الموضوع باختصار ان من حق البشر البحث عن انفسهم والدخول فى معارك حقيقة وقريبة لان \ديه اللى فيها مكسب حقيقى وخسار حقيقة ومن حق الجميع ان يضع تعريف ذاتى للمعارك الحقيقة

لازالت اسمع داخلى بعنف جملة وهى

من قال ان المحررين يناصرون الحريه

7arankash said...

ايه الاحباط ده
ما تقضيها يابنتي فيه ايه

شكلك اتحسدتي
لازم تتبخري يوم الجمعة ساعة الصلاه


انا قلت هيه شوطه وجاية في المصريين كلهم

بس فعلا انا عن نفسي عارف ان فيه حاجات كتير اوي بعملها تبرئة زمة
ومش محتاج اني اقعد اقول انا بعمل ده ليه
انا عن نفسي
سايبها كده وعارف اني بعمل حاجات كتير تبرئة زمة
وده لاني مش لاقي سبب تاني

لحن الرحيل said...

عزيزي ...عزيزي ....عزيزي
so7ab ....

اولا : انا ماقصدش انك عندك دونيه ولا حاجه ... بس انا اعتقد انه مثلا لو اتورث الحكم لجمال مبارك وكل السياسين اتسجنوا ....فانا في نظر ابني اللي بيرمز للاجيال القادمه اكيد انضف من نظرت ابنك ليك ...ده واحد

ثانيا :ممكن اكون فهمتك غلط (وده لان تلات اربع كلامك مش واضح )لكن انت مش شاطر في علم النفس خالص عشان تحللني
التحليل الساذج ده...ده اتنين

ثالثا :فعلا من حق البشر البحث عن انفسهم...بس عفوا انت بتتكلم عن طبقة معينه في المجتمع ما بتتكلمش عن كل البشر ...يعني فيه ناس بلا احلام خالص ...او احلامهم هي الاستمرار في الحياه وحتي دي ما بيملكوش الادوات اللي تخليهم يحافظوا علي حياتهم .....فعلا من حقك انت واسماء تبصوا لاحلامكوا الجميله وده مش لان ربنا بيحبكوا ....فاداكوا الحياه دي ...ده لانكوا من طبقه معينه...وانا ممكن اكون من نفس الطبقه بس بشكل اخر وتفكير اخر

رابعا:انا لما كنت بكتب علي البلوج ده كنت اقصد اني اكلم اسماء ....نفسي افهم ايه اللي دخلك في الموضوع


لازلت اسمع داخلي بعنف جملة وهي
ايه الهبل ده ""

cortex said...

سمسمة
مشكلتنا اننا دوجماطيق بدرجة او باخري
ما عندناش استعدادا اننا نسمع رأي غير رأينا.... لأننا اتربينا علي الديكتاتورية الحياتية... و ثقافة اللاوعي بتمارس ده علينا و علي غيرنا من غير ما نحس...
لازم نقف مع نفسنا شوية يا سمسمة

karakib said...

ده كلام كبير اوي ده !!
بس جامد يعني

Anonymous said...

الزميلة العزيزة بطوط
احب احلفلك بالحاجة الوحيدة اللي مصدقة في الحياة دي وهي ان كل واحد هو عبارة عن مجموعة من الكيتشات الكتيرة
بس باحتصار لان مش كل واحد محتاج يشرحلك هو اد ايه مقتنع باللي بيعمله
اه واحب اقولك ان اللي بتعمليه هو عبارة عن كيتش كبير مش بس كده وكمان (شو )عظيم
اعتقد انك محتاجة قعدة مع نفسك وافكارك

ali

لحن الرحيل said...

الاولة ....قلت عودي ...ولسه ما عدتيش
والتانية ....صرخت من عزم
مابي ...وعملتي ...ماسمعتيش

والتالتة ....راجع اغني ارجعي ...عشان الحركة ...تعيش


* مع الاعتذار لرمضان البرنس

Captain L.J.Silver said...

bgd el post aktar men ra2e3 fe3lan ......bas law fakkarna fe elmawdoo3 3la en kol wa7ed leeh "ketchehatoh" el 7`assa beeh ...fa 2akeed law kol wa7ed 7arb 3shanha yeb2a akeed hay7sal ta3`yeeer ..7atta law kan bey7areb 3shan nafso mesh 3shan nas tanya

Anonymous said...

الزميل العزيز لحن الرحيل هو لسه عم يسري منزلش وسط البلد ولا شاف ماتش الاهلي والزمالك
لا تقلق يا زميلي العزيز المسألة مسألة وقت
ali

واحدة said...

اضم صوتي لمصطفى محيي..مشكلة الكلاشيهات مش الأفكار ياسمسمة, المشكلة في طريقتنا في التعامل مع الأفكار دي. انك تكوني مقتنعة بإن الواقع حقير ولازم يتغير, وبالتالي تبقي مقتنعة بطريقة ما لتغييره, زي الثورة الإشتراكمية مثلا, ده أمر. وانك تتعاملي مع قناعتك دي بشكل "دوجمائي" ده أمر تاني.

المشكلة مش في افكارك ياسمسمة. التخلي عنها -على ما اعتقد- هو بشكل أو بآخر, تخلي عن فرديتك وحريتك اللي بتتكلمي عنها. انتي مش على الحياد, وعمرك ماهتكوني على الحياد. هاتفضلي جزء من اللي بيحصل سواء كنت واعية بده أو لأ.


مدونتك فعلا بقت جميلة

عمر said...

كل عام و أنت بخيــر و مبارك عليك الشهر الفضيل

نهلة عمر بدر الدين said...

الدكتور أحمد يونس, لا أدري هل تعرفينه أم لا, له كلمات أعتقد أنها قد تكون ذات جدوى لك يا أسماء. بينما أنا أزور مدونتك بالصدفة, تذكـرت هذه الكلمات التي كتبها د. يونس بالدستور منذ أسابيع. أنا لم أتشرف أبداً بلقائك. هذا صحيح. لكنني أتصور بعمق فداحة هذه اللحظة التي تمرين بها. وقد عشـت شيئاً مشابهاً من عامين أو ثلاثة. طبعاً لا شيء يتكرر أو يتماثل على مستوى التجربة الإنسانية. إلا أن ألماً ما في حياتنا يجعلنا أقدر على استيعاب ألم الغير. أو هكذا أظن. كلام كثير عندي لك يا أسماء التي لا أعرفها شخصياً. غير أني سأتركك مع ما كتبه د. يونس بالدستور كما هو, حيث أن هذه الهلوسة هي الوحيدة التي امتنع عن نشرها بالإنترنت أو من خلال المجموعات البريدية. قبلاتي. نهلة عمر بدر الدين
الدستور / الأربعاء 20 سبتمبر 2006
هلوسة آخر الليل
حدث هذا, عندما دقت ساعة جامعة القـاهرة السابعـة مساءً. أقصد أن الساعة يومها بالتحديدـ لم تدق, ولا كانت هناك جامعةٌ أصلاً, ولا حدث أي شيء بالمرة. الكلام جاء على لسان شخصيةٍ ما, بإحدى تلك القصص الكثيرة التي أكتبها ـخصيصاًـ لكي لا أنشرها. وقد تذكرتـه بينما أنا أطالع على الإنترنت تجـربة فتاةٍ عاشت أزمة المعتقل مؤخراً. فتاة كانت من أكثر المناضلات حماساً في الحقيقة. لا تشابه على الإطلاق بين التجربتين, لا من حيث المعاني أو طبيعة اللغة, أو حتى تفاصيل الوقائع. القاسم الوحيد المشترك بين الحالتين هو النزوع الجارف إلى التنصل. الرغبة الطفولية في النجاة من خطـر ما, يتربص بنا على إحدى النواصي هناك في الظلام, ولا نعرف كنهه أو حجم الألم الذي سيسببه لنا أو موعد قدومه. هل يا ترى سنكون في أمان, لو ارتدينا ملابس أخرى, أو تكلمنا بطريقة مختلفة؟ هل يا ترى سنكون في أمان, لو قمنا برفع شعـارات أخرى, أو تخلينا عن أخص عاداتنا, أو غيرنا أرقام تليفوناتنا أو نوعية أصدقائنا؟ كما لو أن الواحد يستحم من ماضيه, أو يشق ثوبه ليقف عارياً. أدبيات الماركسيين تطلق على هذه الحالة: التعب من الثورة. المصطلح لا يروق لي في الواقع كثيراً, لأنه ـمن منطق الإيمان الراسخ بخلود الثورةـ يخرج من حساباته فداحة الشقاء الإنساني في ظل عذابات الوجود. متعاطف أنا بالفعل مع الشخصية التي قمت بتأليفها, أو تلك التي في الواقع, بقدر تعاطفي مع الضعف البشري. ولم أنكر أبداً أنني أحب البشر أكثر من الملائكة, لأنهم يعانون. وقد سـألت الشخصية التي قمت بتأليفها, لكي تظل حبيسة الأوراق. سألتهـا ذات يوم: ما هذا الجرح الذي في فمك؟ فأجابت: إنها آثار ابتسامةٍ قديمةٍ على وشك أن تندمل...!
د. أحمد يونس

نهلة عمر بدر الدين said...

آسفة جداً يا أسماء. المرة اللي فاتت يظهر أنني كنت مدروخة, وأنا أجمع لك تاني ما كتبه د. يونس بالدستور منذ أسابيع, ممتنعاً عن نشره في الإنترنت, فكانت هناك أخطاء جسيمة في النقل. ولهذا أبعث لك به مرة أخرى, ولا أخطاء فيه. راجعته خمس مرات. مع تحياتي. نهلة.
الدكتور أحمد يونس يكتب:

الدستور / الأربعاء 20 سبتمبر 2006
هلوسة آخر الليل

حدث هذا , عندما دقت ساعة جامعة القـاهرة السابعـة مساءً. أقصد أن الساعة يومها بالتحديدـ لم تدق, ولا كانت هناك جامعةٌ أصلاً, ولا حدث أي شيء بالمرة. الكلام جاء على لسان شخصيةٍ ما, بإحدى تلك القصص الكثيرة التي أكتبها ـخصيصاًـ لكي لا أنشرها. وقد تذكرتـه بينما أنا أطالع على الإنترنت تجـربة فتاةٍ عاشت محنة الاعتقال مؤخراً. فتاة كانت من أكثر المناضلات نقاءً في الحقيقة. لا تشابه على الإطلاق بين التجربتين, لا من حيث المعاني أو طبيعة اللغة التي تستخدمها كل منهما , أو حتى تفاصيل الوقائع. القاسم الوحيد المشترك بين الحالتين هو النزوع الجارف إلى التنصل. الرغبة الطفولية في النجاة من خطـر ما, يتربص بنا على إحدى النواصي هناك في الظلام, ولا فكرة لدينا عن القانون الذي يتحكم في حركته أو حجم الألم الذي سيسببه لنا أو موعد قدومه. هل يا ترى سنكون في أمان, لو ارتدينا ملابس أخرى غير تلك التي صورونا بها أثناء المظاهرات, ليلحقوها بتقارير مباحث أمن الدولة؟هل يا ترى سنكون في أمان, لو تكلمنا بطريقة مختلفة غير تلك التي سجلوها لنا, لتسهل عليهم استصدار أوامر التفتيش والاعتقال حفاظاً على الشكل؟هل يا ترى سنكون في أمان, لو قمنا برفع شعـارات أخرى غير تلك التي جرت الدماء في العروق من الحماس, دفاعاً عنها في الاجتماعات المغلقة, وعلى افـتراض أننا كنا على استعداد لنفعل ما هو أكثر من ذلك, فهل هناك أمل في ننأى بأنفسنا بعيداً عن فم التنين؟ على افـتراض أننا كنا على استعداد لرمي أحذيتنا أو الأشياء الصغيرة التي نتفاءل بها, أو لاستئصال التعبير الخاص بنظرتنا من على حدقات العيون, فهل نكون بذلك قد رسونا على شط الأمان؟ وعلى افـتراض أننا تخلينا عن أخص العادات اليومية البسيطة في حياتنا, , أو غيرنا محل السكن أو أرقام التليفون أو المكان الذي ـكلما تعبناـ نحن إليه, أو إذا ألقينا بأعز الأصدقاء في قاع النسيان, أو أحرقنا رسائل الحب القديمة التي لم نبعث بها, فهل سنفلت ـبعد كل هذه القرابينـ من غضب الآلهة؟بالضبط كما لو أن الواحد يستحم من تاريخه دون سابق إنذار, أو يشق ثوبه ليقف على قارعة الطريق عارياً بلا قصة, ولا يلبث أن يفر إلى النقطة الأكثر اختباءً في البيت, لينام هناك بجوار الحائط متخذاً وضع الجنين داخل بطون الأمهـات.أدبيات الماركسيين تطلق على هذه الحالة: التعب من الثورة. المصطلح لا يروق لي في الواقع كثيراً, لأنه ـمن منطق الإيمان الراسخ بخلود الثورةـ يخرج من حساباته فداحة الشقاء الإنساني أمام عذابات الوجود. متعاطف أنا بالفعل مع الشخصية التي قمت بتأليفها, أو تلك التي في الواقع, بقدر تعاطفي مع الضعف البشري. ولم أنكر أبداً أنني أحب البشر أكثر من الملائكة, لأنهم يعانون. وقد سـألت الشخصية التي قمت بتأليفها, لكي تظل حبيسة الأوراق. سألتهـا ذات يوم: ما هذا الجرح الذي في فمك؟ فأجابت: إنها آثار ابتسامةٍ قديمةٍ على وشك أن تندمل...!
د. أحمد يونس

Anonymous said...

بصراحة شديدة يا سمسمة كلامك دا وجع قلبى زى ما وجعتى قلبى زمان ايام اللاجئين واتهمتينا بأننا من شباب قهاوى وسط البلد اللى معندوش اللى يعمله غير كدا ووجعتى قلبى يوم ما طردتك الجماهير ساعة مظاهرات بياعين الفراخ و بصراحة قبل ما اعرف قصة الكيتشات دى كنت حاسة انك عندك احباط و ساعتها قلت اكيد سمسمة مش ممكن تحبط من الشارع احنا اكيد السبب فى الاحباط تراخينا و استسهالنا للامور هو اكيد اللى ممكن يخلى حد كنت حاطها قدام عينى زيك ييأس و يكتأب و يكفر بكل حاجة حتى بروحه
وللاسف الذنب مش ذنب الجماهير...الجماهير يا سمسمة للاسف لا بتسمعنا ولا مصدقانا ويمكن كمان بيقولوا علينا خونة و عملاء ،الجماهير مش بتثق فينا و دا مش عيب مننا يا بطوط دا لاننا وسط معارضة مزيفة و حتى لو كانت مش الاحزاب بتاعة الحكومة اللى زى ما بيقولوا لابسة مزيكا هتلاقيها معارضة مفككة و متصارعة مش قادرة حتى تتواصل مع بعضها ..لو فيه ذنب يخليكى ترفضى كيتشاتك القديمة و تقعدى فى البيت تدوريلك على كيتشات جديدة يبقى مش
ذنب التحرر الجماعى لانه مش وهم
الذنب ذنب اللى بيبيعوا القضية واللى معندهمش القدرة انهم يتعاملوا مع الواقع الا من خلال جمودهم و تصلتهم و ديكتاتوريتهم لو لزم الامر
الذنب ذنب اللى مش بيثقوا فى الجماهير و بيحاولوا يفرضوا علينا طول الوقت
اننا نحتقرهم و نقول عليهم انهم شوية جهلة اول ما يفهموا هيثوروا
الجوع و الفقر مش محتاجين فهم
وبكدا يبقى احنا نلوم زماننا و العيب فينا وللاسف العيب مش فى النظرية العيب فى التطبيق
مش عارفة انا يمكن بهبل لكن انتى محتاجة تعملى زى فرز لافكارك لأن طول ما احنا جزء من المعارضة المريضة هنفضل نتيجة ثوريتنا نجلد نفسنا صبح و مسا الحل مش بجلد الذات اللى ينيم فى البيت الحل من جوا .. من جوا الحركة السياسية الفاسدة انها متكونش كدا يعنى باختصار معركتنا الاهم من جوانا
و ع العموم انا معاكى ان من حقك تغيرى كيتشاتك و انك تقررى انك متشتغليش من باب تخليص الضمير و نصيحتى ليكى انك متتحركيش خطوة واحد غير لما تصفى حسباتك مع كيتشاتك لكن افتكرى ان احباطك دا من حقك لكن يؤكد للاسف على ان العملة الرديئة تطرد العملة الجيدة من السوق وسورى فى التعبير
نهى حسن

زفات said...

Thanks for your

زفة عائشه ليل السعاده راشد الماجد

زفه مشاعل والله وكبرتي الفنان عبدالمجيد عبدالله

زفه عائشه الفنان يوسف العماني

زفه عائشه القمر لو غاب الفنان اصيل ابو بكر

زفه عائشه اسفر الكون الفنان راشد الماجد

زفه عائشه هالليله عبدالمجيد عبدالله

زفه عقد الالماس محمد عبده

زفه حصه ليله وفيها شمس راشد الماجد وحسين الجسمي

زفه منى احبك محمد عبده

زفات

زفات 2009

موقع زفات

زفات اسلاميه

زفات للعروس

اغاني زفه

اغاني زفاف

زفات محمد عبده

زفات راشد الماجد

زفه حسين الجسمي

زفه اسلاميه

زفه شعريه

زفه راشد الماجد

موسيقى لمشيه العروس

مقدمات وافكار لدخول العروس

قصائد بمؤثرات موسيقيه بالاسماء

زفات عامه للفنانين موسيقى

زفات باسماء العروس

زفات تنفيذ خاص بالاسماء

اغاني التخرج واعياد الميلاد

اهات ومؤثرات لمشيه العروس

مقدمات وافكار لدخول العروس

قصائد بمؤثرات اسلاميه بالاسماء

زفات عامه للفنانين اسلامي

زفات بالاسماء للفنانين اسلامي

زفات تنفيذ خاص بالاسماء اسلامي

زفات التخرج والسابع

منتديات said...

Thanks for your

منتديات

زفات العروس

دردشة

شات

شات صوتي

مواضيع اسلامية

مواضيع عامة

Department of English Language

مكتبة مجنونات

أخبار الحوادث و الجرائم - اثارة

الترحيب و التعارف

همس القصيد

الخواطر وابداع الاقلام

Stories - قصص - قصص قصيره و الألغاز

الحياة الزوجية

عالم الرجل - ازياء - موضه - ماركات

ازياء واكسسورات

مكياج وشعر

ديكور - أثاث - غرف نوم - مطابخ - حمامات

صحة - طب بديل - تغذية - أعشاب - رجيم - اطفالنا

الطبخ والمأكولات

الفن والفنانين

الفيديو والافلام

الصوتيات و المرئيات و الفضائيات

الأغاني و الفيديو كليب

مقاطع الاغاني , اغاني

صرقعة و تنكيت وضحك

العاب الكمبيوتر اثارة

مسنجر - برامج ماسنجر - توبيكات

توبيكات

صور - كاريكاتير - مناظر

الرياضة والرياضيين

السيارات Motorcycles - Cars - سيارات - دراجات

سياحة وسفر

تطوير المواقع ، هاكات و سكربتات

الكمبيوتر و الإنترنت

بلوتوث - مقاطع جوال - فيديو الجوال

تصاميم و جرافكس - فلاش - سويتش - دروس

اسماء ومعاني

العاب فلاش

مكتبة البرامج

ماسنجرات

حكم وامثال

اسلاميات

المركز الاخباري

صحف ومجلات

تداول الاسهم

دليل المواقع

قصائد مسموعة

دفع الله جمال محكر said...

جميل حداً اسلوبك في نقد الذات