
إذا دعتك قدرتك علي ظلم الناس
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
فلا تتردد
الحياة تفاصيل . . .فكر كده شوية واسترجع يومك هتلاقيه كله تفاصيل ، تفاصيل لطيفة وبنحبها ، وتفاصيل مزعجة ومضطرين نعيشها ، في الآخر الحياة تفاصيل








و في تواطؤ واضح ما بين المفوضية والحكومتين المصرية والسودانية ، تم دهس العشرات من اللاجئين أغلبيتهم من النساء والأطفال وكبار السن تحت أقدام عساكر الأمن المركزي ، الذين تعاملوا مع صمود المعتصمين بمنتهي الشراسة ، حتي مات ما لا يقل عن 80 لاجئ دهسا بالأحذية ، هذا فضلا عن اصابة العشرات منهم ، وتم اعتقال باقي اللاجئيين وترحيلهم إلي معسكرات الأمن المركزي في طرة البلد ودهشور و 6 أكتوبر ومنشأة ناصر
طبعا لم يقف أحد بجوار اللاجئيين ، فلم يقف أحد ممن يصدعون رؤوسنا ليل نهار بأنهم نصيري الغلابة والمضطهدين في العالم ،فأدي الأمر أننا لم يكن عندنا سوي 2 من شهود العيان علي هذه المذبحة، مما أصابني بالإحباط والإكتئاب بعد هذا الحادث ، لإحساسي بإننا عندنا شيزوفرينا وحركة بق ع الفاضي ، شايفين في الصورة اللي فوق المعتصمين وهما بيدافعوا عن حقوقهم ، فضلوا صامدين قدام اجتياح قوات الأمن لمخيمهم، لدرجة ان في ناس فيهم ربطوا نفسهم في شجر الجنينة ، عشان مؤمنين بحقهم اللي بيدافعوا عنهم ، ومش بيجروا مع أول عسكري ، زيينا في المظاهرات
طبعا الكارثة ما وقفتش عند حدود فض الإعتصام بالصورة الوحشية والهمجية اللي حصلت ، دا كمان بعد الإعتصام فيه أسر كاملة تاهت من بعض والناس ما بقتش عارفه عيالها صاحيين ولا ميتين ولا في أنهي سجن ، وكمان الحكومة المصرية رفضت لفترة طويلة تسليم الجثث لأهاليهم وكمان ان الجثث تدفن في السودان ،

